قصة “بي إم دبليو” على امتداد 100 سنة من الإبداع

الرئيسية » الأرشيف العام » منوعات » سيارات » قصة “بي إم دبليو” على امتداد 100 سنة من الإبداع
شارك المنشور وعزز فرصك بالربح:
ماذا يمكن أن يقال عن “بي إم دبليو” ولم يُقل من قبل؟. واحدة من أكثر صانعي

السيارات الفاخرة في العالم، تحتفل بعيد ميلادها المائة هذا العام. وعلى ما يبدو فإنها

لم تنتهي بعد من إتحافنا بأفضل وأروع السيارات حيث أن جميع موديلاتها سحر العالم

أجمع. جوهر “بي إم دبليو” يتلخص في قدرتها الخارقة في اكتساب أفكار جديدة

ناجحة دون المساس بتراثها العريق. إذن فهي تطبق مبدأ الأصالة والمعاصرة. هذا

التراث يتضمن الإنتصارات الكبيرة التي حققتها في السباقات سواء كان الأمر على 4

عجلات أم اثنتين. وهذه هي قصة 100 سنة من الإبداع لـ “بي إم دبليو” “BMW”

واحدة من أجمل العلامات التجارية في جميع أنحاء العالم.

قصة “بي إم دبليو” بدأت مع محركات الطائرات، حيث قامت بصنع محرك ثلاث ألف في مصنع صغير سرعان ما اكتسب شهرة واسعة لكونه واحدا من أفضل محركات الطائرات في ذلك الوقت
بخصوص الشعار فهو معروف على نطاق واسع باسم “المروحة”؛ الأزرق والأبيض الموجود في الشعار لتمثيل العلم البافاري وهي مقاطعة في جنوب شرق ألمانيا وتعتبر أغناهم. الشعار صممه شقيق “كارل راب” مؤسس الشركة.
بعد منع الشركة من إنتاج محركات الطائرات بعد الحرب العالمية الأولى. أنتجت “بي إم دبليو” أول دراجة نارية وأسمتها R32 في عام 1923 وقد كانت جد مبتكرة.
أول معرض للسيارات خاص بها في عام 1928 ، وقد كانت نسخة مرخصة من تصميم “أوستن 7” البريطانية.
ومما زاد من استثمار الشركة في العمل على إنتاج السيارات فشلها في العثور على ربح كبير من صنع محركات الطائرات المدنية. بسبب الأزمة المالية التي ضربت العالم وكذلك الحصار الذي كان على ألمانيا نتيجة تسببها بالحرب العالمية الأولى (عودوا لقراءة مقرراتكم في التاريخ^^) بالرغم من أن محركاتها كانت الأفضل في ذلك الوقت.
بي إم دبليو 303″ كانت أول سيارة من تصميمهم الخاص حيث لا يزال هذا التصميم يطغى على بعض السيارات الحديثة الخاصة بالشركة.
كانت أول سيارة بست أسطوانات من “بي إم دبليو” هي 328، وقد كانت من أسرع السيارات في ذلك الوقت.
ما وصل النازيون إلى السلطة بدأت “بي إم دبليو” في إنتاج المعدات العسكرية مرة أخرى حيث عذت المجهود الحربي الألماني، قد كان يعمل فيها السجناء وأسرى الحرب لإنتاج الكثير من المعدات في وقت قصير.
 وبعد انتصار الحلفاء، أصبح مصنع “بي إم دبليو” كله خرابا ما جعلهم ينفقون الكثير من الأموال خلال عقد من الزمن حتى أصبحت على وشك الإنهيار.
سيارة إيزيتا”، صممت من قبل شركة التبريد الإيطالية “إيزو” وصنعتها “بي إم دبليو” في الفترة ما بين 1955 إلى 1962، هذه السيارة الأسطوانية شهدت نجاحا معتدلا فقط، لكنها كانت كافية لتستعيد BMW زمام المبادرة مرة أخرى.
عادت “بي إم دبليو” إلى تطوير الدراجات السوبر بعد الحرب ففاز “فليهلم نول” و”فريتز كرون” ببطولة العالم للدراجات الثنائية (لازال هذا السباق يقام إلى يومنا هذا) على “RS54” في عام 1954 و1956.

لتشمس بأبهى حلله، فشلت سيارة “بي إم دبليو 507” بشكل ذريع لارتفاع تكاليف الإنتاج ما كان سيؤدي بالشركة للإفلاس، لكن لحسن الحظ صنعت منها 252 نسخة فقط.
في بداية 1961 لاقت “بي إم دبليو 1500” الشكل الجديد نجاح رائع، وكان هذا النموذج ملهما لجميع السيارات الأخرى على مدى 55 سنة المقبلة.
سيارة “توربو 2002” من أكثر السيارات المحبوبة على الإطلاق.
سيارة “سي إس إل 3” واحدة من أهم لسيارات الرائعة لـ “بي إم دبليو” وتسمى كذلك بـ “سيارة الفن” هذه السيارة رسمها الفنان الأمريكي “كالي ألكسندر”.
هذه السيارة تعمل بالكهرباء فقط. لكنها لا تعمل بالبطارية التكنولوجية التي تتواجد في يومنا هذا. هذه السيارة تعمل على 362 كيلوغرام من البطاريات الحمضية التقليدية المعبأة تحت غطاء السيارات.
على الرغم من أن السيارات الكهربائية لا تزال تشهد نجاحا محدودا، إلا أن “بي إم دبليو” عملت على السيارات الصديقة للبيئة منذ وقت طويل جدا.
بي إم دبليو” لديها قدرة رهيبة في صنع سيارات مستقبلية أغرب من الخيال مع المحافظة على شكلها الذي بدأت به.
شارك المنشور وعزز فرصك بالربح:
2017-05-14T13:55:31+03:00 سيارات|