الحساسية الزائدة لدى الاطفال

أرسله لصديق عبر إحدى الخيارات التالية:

الحساسية الزائدة لدى الاطفال

الحساسية الزائدة لدى الاطفال

نداء الى الامهات والاباء .. من سفان كناعنة ..للتعرف على حركات ونمو طفلكم ..من عمر الشهر الى عمر 12 شهر..مع الاحذ بعين الاعتبار على اي شذوذ حركه او نمو غير طبيعي من خلال هذه السلسلة المقدمة اليكم ..وعند مشاهدة اي حركة غير طبيعية اعلام طبيب العائلة او الطبيب المختص

الطفل الحساس هو طفل ذو طبيعة خاصة لذا فهو يحتاج من المحيطين به أن يتعلموا كيفية التواصل معه والخروج به من دائرة حساسيته الزائدة الى التفاعل الايجابى مع من حوله .

و فيما يلى عرض لخصائص و ملامح الطفل شديد الحساسية ، الأسباب و طرق العلاج كما أوضحته أ / منى جابر أخصائية طفولة مبكرة و إرشاد أسرى :

أولاً . خصائص و ملامح الطفل شديد الحساسية :

• لا يستطيع تقبل أي تعليق دون الشعور بالأذى .
• لا يستطيع فهم ما وراء التهريج أو الهزار و يأخذه مأخذ الجد و قد يستمر فى بكاء متواصل لشعوره بالإهانة و انجراح مشاعرة بسهوله .
• بيفسر أي توجيه أو نصيحة على أنها هجوم شخصى ضده.
• ممكن تكون بتمدحة تحس إنه مش مصدقك !!!!
• بيهرب من أي منافسة سواء على مستوى الدراسة أو اللعب .
• هتلاقى نفسك مش قادر تعرف ايه اللى ممكن يزعله و ايه اللى ممكن يبسطه .

ثانياً . الأسباب :

من أسباب اللى بتساعد على ظهور الحساسية الزائدة لدى الاطفال :

مشاعر عدم الكفاءة: حيث يشعر الطفل بأنه ( لن يستطيع ) و يمكن تعميم هذة العبارة على جميع المستويات. كذلك يرى نفسه ليس فى مستوى ذكاء او جاذبية أو خفة ظل الأطفال الآخرين ، كذلك الأمر بالنسبة للخصائص الجسمية كالشكل و الطول و لون البشرة ……الخ
ميلاد طفل جديد : فالطفل ذو الحساسية المفرطة عندما يصرف عنه الانتباه بسبب ميلاد أخ / أخت يعتبر ذلك موضوعاً شخصياً .
الإغاظة : كثيراً ما تظهر الحساسية المفرطة فى البيت نتيجة للإغاظة التى يقوم بها الأخوة و الآباء فى تعاملهم مع بعض .
التوقعات غير الواقعية : سنجد أن الاطفال ذوى الحساسية المفرطة يتوقعون الكثير من الآخرين معاملة خاصة و كثيراً ما يصابون بخيبة الامل و من ثم نجدهم كثيراً ما يشتكون من أن آباءهم غير عادلين فى معاملاتهم .
الحماية الزائدة / التدليل :وكلاهما يؤدى أن يبدو الطفل للاخرين و كأنه يريد الامور دائماً على طريقتهم .
جذب الانتباة و السيطرة على الآخرين : حيث يطور بعض الأطفال الحساسية الزائدة كوسيلة للسيطرة على الآخر و الحصول على ما يريد أو لجذب الانتباه .
انخفاض تقدير الذات : وهو الشعور بالاختلاف عن الأطفال الآخرين و أنه ليس مثلهم .

ثالثا . طرق العلاج :

فى طرق كثيرة للتغلب على الحساسية الزائدة لدى الأطفال و اللى بتختلف من طفل لاخر عشان كده المفروض إن كل أم تكونعلى وعى بطبيعة ابنها أو بنتها كى تستطيع التغلب على المشكلة بسهولة و يسر وهى كما يلى :

أولا : تقبلى الطفل كما هو ولا تعاقبيه فهو بالفعل يعانى من مشكلة و يحتاج المساعده .
ثانيا : كن نموذجاً لطفلك ، لاحظ سلوكياتك و تصرفاتك مع أسرتك و زملائك على التليفون و التى قد يلاحظها الطفل و يتعلم منها الحساسية الزائدة أو ردود الفعل المبالغ فيها.
ثالثا : لا تجرحى مشاعره أمام الآخرين بقولك ( هو كده بيتكسف أو خجول أو …… ) لأن ذلك قد يثبت السلوك لديه و من ثم صعوبة تعديله .

الحساسية الزائدة لدى الاطفال
رابعا : تنمية شعورة بالكفاءة :
– عدم مناداة الطفل بصفات سلبية مثل إنت وحش ، إنت خواف ، إنت جبان . و إنما حاولى ان تعرفى السبب وراء خجله أو خوفه ، اشعريه بالطمأنينة .
– اشعريه بالثقة فى كل شيء يقوم به حتى و إن صغر .
– ابحثى معه عن نقاط القوة فيه و ساعديه على تقويتها ، فان وجدتيه يحب الرسوم أو حتى يميل الى رسم بعض الخطوط ساعديه فى ابتكار أشكال أخرى .
– اعملى معرض لأعمالة الفنية على الحائط أو مكتبه الخاص أو أى مكان آمن يمكن للجميع رؤية انجازات طفلك كلما مر بجانبها .
– تحدثى أمام الأقارب عن ايجابياته دائماً .
– شجعيه على تقديم أعماله للآخرين الأقرب إليه .
خامسا : لاحظى التفاعل بين طفلك وأخواته فقد يكون هناك ما يزيد من حساسيته للمواقف كان يتم استدراجة من قبل اخواته للإيقاع بيه ومن ثم ينال هو العقاب .

سادسا : ابتعدى عن التفرقة فى المعاملة بين الأخوة بعضهم البعض .

سابعا : زودى الطفل بالمعلومات عن كيفية التصرف فى المواقف المختلفة من خلال لعب الأدوار أو لعب مسرحية معك ووالده و

يمكن تبادل الادوار كأن يكون الطفل هو الأب و الأب هو الابن و محاولة عمل سيناريو لبعض المواقف التى قد تكون سبب للحساسية.
ملاحظة :
التمثيل و اللعب من أفضل الطرق فى تعديل سلوك الأطفال .

ثامنا : دربى طفلك على أسلوب حل المشكلات و كيفية ايجاد حلول بديلة للمشكلات و قد يكون ذلك من خلال القصص كأن يقع البطل فى مشكلة و تحاولا معا البحث معه عن حلول الى أن يجد الحل المناسب .

تاسعا : علمى طفلك الصبر و تحمل المسؤلية :

و المقصود هنا ، أن يتم تزويد الفترة المنقضية بين الطلب و الاستجابة ( فإذا طلب أن تفعلى له مشروب اللبن بالشكولاتة الذى يحبه حالا و إلا بدء فى البكاء اطلبى منه أن يساعدك فى تحضيره ، فالفترة المنقضية بين طلبه للشئ ومساعدته فى تحضيره ستعلمه شيئاً فشيئاً كيف يصبر الى أن ينال ما يريد .

سيفان كناعنة تخصص علاج وظيفي ..
للمساعدة  والتطوع :  [email protected]
أسال الله لي ولكم الصحة والعافية .
مع الاحترام .. سيفان كناعنه ..
أرسله لصديق عبر إحدى الخيارات التالية:
2015-05-07T06:45:13+00:00 نوفمبر 21st, 2016|الحساسية عند الاطفال|