مرض ويلسون

شارك المنشور وعزز فرصك بالربح:

مرض ويلسون

هو خلل وراثي سببه تجمع النحاس في انسجة اعضاء معينة من الجسم, مثل الكبد, الكليتين, الدماغ وقرنية العين, محدثا اضرارا خطيرة. ينجم المرض عن خلل في الصبغي (كرموسوم – Chromosome) رقم 13, في المورثة (الجين – Gene) المشفرة لانتاج انزيم ثلاثي فوسفات الادنوسين (Adenosine triphosphatase – ATPase) الذي يعمل في الجسم كحامل للنحاس. الخلل في هذا الانزيم يمس، ايضا، بعملية افراز النحاس من الكبد الى المرارة، مما يؤدي الى تراكم النحاس في نسيج الكبد. عندما تصبح ثفالات (رواسب) النحاس في الكبد ثقيلة جدا، يفلت هذا المعدن الى الدورة الدموية بكميات كبيرة نسبيا, لكن هنا تظهر ايضا اهمية النقص في بروتين سيرولوبلازمين (Ceruloplasmin), وهو البروتين حامل النحاس في الدم، والذي يكون تركيزه لدى المصابين بمرض ويلسون منخفضا جدا بشكل عام. ونظرا لعدم قدرة الجسم على الاحتفاظ بالنحاس، بسبب نقص بروتين السيرولوبلازمين، يتم التخلص من النحاس بكميات كبيرة يتم افرازها عن طريق البول، واحيانا بكميات تعادل بضعة اضعاف المستوى الطبيعي للنحاس في البول. ولكن، بالاضافة الى افراز النحاس في البول بكميات مضاعفة, وهو ما يمثل مقياسا مخبريا موثوقا على مرض ويلسون, تزداد ايضا كمية النحاس التي يتم امتصاصها وتراكمها في الدماغ. كما ان ترسبا مميزا لهذا المعدن، في قرنية العين، من شانه ان يشكل، عادة، المؤشر التشخيصي الاكثر اهمية على وجود مرض ويلسون، من خلال ظهور حلقات بالوان اللون البني – الاصفر حول قرنية العين تسمى حلقات كايزر فلايشر (Kayser – fleisher rings). جدير بالذكر ان الاطفال الذين يتم، باثر رجعي، تشخيص اصابتهم بمرض ويلسون مع تطور مرض كبدي مزمن، لا تظهر لديهم بالضرورة هذه الحلقات في القرنية.

وبالرغم من ان تشخيص مرض ويلسون يتم، بشكل عام، في سن ما بين 8 – 20 عاما، الا ان ترسبات النحاس في الكبد تبدا منذ مرحلة الطفولة المبكرة

عند الحديث عن اعراض مرض ويلسون ثمة اعراض لمرض كبدي تشكل علامة اولية على هذا المرض تظهر لدى نحو نصف المرضى، وخاصة ظهور تليف / تشمع الكبد (Liver cirrhosis) والخلل في اداء الكبد. ولدى جزء اصغر (10% – 30%) من المرضى ينشا التهاب مزمن نشط في الكبد, وفي احيان نادرة يتم ايضا اكتشاف مرض ويلسون صدفة، نتيجة حصول فشل كبدي حاد وفجائي وظهور يرقان شديد مع نسب مرتفعة من البيليروبين (Bilirubin) في الدم, ترتفع باطراد مستمر.

الاعراض العصبية يمكن ان تبدا باضطرابات حركية مختلفة، مثل حركات لا ارادية , ارتجافات واختلاجات , بطء في الحركة وفي الكلام والمشي غير الثابت. وقد تتطور الاعراض، لاحقا، فتظهر التاتاة، عدم القدرة على الارتخاء والالعاب (افراز اللعاب بكثافة).

الاعراض النفسية المصاحبة لمرض ويلسون تبرز مع تضاؤل كبير ومبكر في القدرات العقلية , تغيرات في الشخصية وتصرفات غير مستقرة. الاطفال الذين يصابون بمرض ويلسون يبدا تحصيلهم العلمي بالتراجع , مع احتمال ظهور متقطع لتصرفات غريبة او ظهور اعراض تشبه اعراض الفصام (الانفصام العقلي – Schizophrenia).

علاج مرض ويلسون :

علاج مرض ويلسون المتداول والمقبول هو: دواء بينسيلامين الذي يقوم بالارتباط مع النحاس ويؤدي الى التخلص منه عن طريق افراز كميات كبيرة منه في البول , ويقلل من ترسبه في الاعضاء الحيوية في الجسم. عند المرضى الذين وصل بهم المرض الى درجة الفشل التام للكبد, تشكل عملية زراعة الكبد الحل الاكثر نجاعة.

 

 

 

اعراض داء ويلسون:

1-الغثيان
2- فقدان الشهية
3- اجهاد عام
4- الطفح الجلدي
5- تورم الساقين والذراعين
6- اليرقان
7- الاضطرابات النفسية( الكابة)
8- صعوبة البلع
9- صعوبة الكلام والمشي
10- الالم المفاصل
11- رجفة لا ارادية
12-ازرقاق الجلد من اي كدمة

يتم تشخيص الاصابة بداء ويلسون من قبل الطبيب من العلامات والاعراض كما يقوم الطبيب باجراء

بعض الفحوصات والاجراءات التي قد تدل على الاصابة به ومنها:

1- فحص البول لمدة 24 ساعة لقياس نسب النحاس به.
2- فحوصات الدم التي تبين نسبة النحاس بالدم
3- التصوير المقطعي او بالرنين المغناطيسي للدماغ والكبد
4- فحص العين الذي يبين وجود تلوين غير طبيعي بها بسبب تراكم النحاس.
5-اخذ خزعة من انسجة الكبد
6- فحص الجينات الذي يدل على وجود طفرة في الحمض النووي

شارك المنشور وعزز فرصك بالربح:
2018-12-01T11:13:29+00:00 صحة|

اكتب تعليق