فرط الحركة أسبابها وتأثيرها على الاطفال

الرئيسية » الأرشيف العام » منوعات » علاج وظيفي » فرط الحركه » فرط الحركة أسبابها وتأثيرها على الاطفال
شارك المنشور وعزز فرصك بالربح:

تأثير الحروب على الاطفال

إن آثار الحروب على سلوكيات الأطفال والتي درست من قبل ستة باحثين اوروبين ، أظهرت علواً في اضطراب السلوك والمزاج والعواطف لدى الأطفال ونشوء أمراض نفسية متعددة مثل القلق ، والاكتئاب ، والاضطرابات السلوكية كالعنف ، والتبول اللاإرادي ، واضطراب النوم والنمو الجسماني .فالأطفال في هذه المجتمعات يعانون من الأمراض النفسية أضعاف مضاعفة من تلك التي لا تسودها الحروب. وان هناك تناسب طردي ما بين شدة الأحداث الحربية ونوعيتها وشدة الإصابات التي تحدثها المعارك، سواء الواقعة على الأفراد او ممتلكاتهم او المحيطين بهم، وشدة ونسبة الأمراض النفسية الناجمة عن ذلك ، ( فكلما زادت الشدة في التعرض او المشاهدة للجروح والقتل وسماع صفارات الإنذار ، وصوت الطائرات ، والقذائف والتشرد ، والانقطاع عن المؤن للأطفال ،وعدم وجود المأوى ،او فقدان احد أفراد الأسرة ،وزيادة عدد القتلى كلما زادت نسبة وشدة الحالات النفسية ).

فيقول هؤلاء العلماء: (انه كلما كانت المعارك او الاحتلال اكثر عنفا كلما زادت واستدامت هذه الحالات النفسية خاصة العنف ، والتقوقع على الذات والكآبة والتبول الليلي اللاإرادي ” احد أشكال التعبير عن القلق الشديد التحولي كما حصل من تفاقم في هذا الاضطراب بعد الحرب العالمية الثانية ” واضطراب التركيز والانتباه واللجوء إلى المخدرات في مقتبل سن المراهقة ، والتدخين المبكر ، واختلال الشخصية مستقبلا) .

ويقول العالم و الباحث جون برنجل Jone Bringle) ) المعروف من كلية kington الملكية في تقريره وبعد إجراء الدراسات المكثفة على أطفال غزه خلال سنتين :-

( إن 98 % من الأطفال في قطاع غزه شاهدوا او تعرضوا لألام وجرائم الحرب الإسرائيلية .وان ثلاثة دراسات أجريت في القطاع على الأطفال والمدنيين وأكثر هذه التقارير كانت مزعجة لي ).ويستطرد قائلا بان نتائج الدراسات على نفسية الأطفال للعنف التي تشنها إسرائيل على أطفال غزه والذين يشكلون 47% من نسبة القطاع معظمهم تمزقت أوصالهم العاطفية بسبب دمار بيوتهم او قتل او جرح احد أفراد أسرتهم او هدمت و صودرت منازلهم وممتلكاتهم من الاحتلال، او عبر مشاهدة مباشره لتبعيات الصراع العنفي ” هكذا يقول الباحث الاجتماعي Pringle ويتابع القول ” إن الآثار النفسية نتيجة الحرب على الفلسطينيين خاصة الأطفال أظهرت الدراسات مايلي :

1. إن الأطفال في غزه الذين تعرضوا للضربات في الرأس من قبل الاحتلال لديهم خطورة المعاناة من صعوبات وإعاقات عاطفية ومزاجية أربعة أضعاف إقرانهم في المجتمعات الأخرى.

2. إن الأطفال في غزه الذين تعرضوا للأذى الجسدي المبرح من قبل الاحتلال لديهم (3.9) أضعاف خطورة الدخول في المرض الخطير الشديد النفسي المعروف باضطراب الحركة الزائدة وتعثر الانتباه

( Attention deficit syndrome) والذي يستديم طيلة العمر مؤديا إلى تعثر التعليم الأكاديمي والسلوك الاجتماعي والعاطفي والقدرة على العمل .

3. إن هؤلاء الأطفال الذين شاهدوا إقرانهم او أصدقائهم او زملائهم مقتولين او مجروحين يصابون بــ (13) ضعف نسبة لغيرهم بالمرض النفسي الشديد المعروف بــ :- ( post Traumatic syndrome) وهذا الداء يعرقل الحياة بكل أطيافها بشكل مخيف ومزمن، إذ يؤدي إلى عرقلة بناء العلاقات الاجتماعية والعمل واضطراب التفكير والمزاج ويبقي الشخص منغمسا في عالم الرعب والمخاوف وهواجس ما شاهده او شعر به من إصابات حربية مباشرة وغير مباشرة لأمد طويل والخطورة الأكثر في هذا الداء صعوبة وطيلة فترة معالجته كما هو معروف طبيا .

4. إن الأطفال الذين يعيشون في المخيمات او في غير منازلهم في غزه عرضة لمشاهدة أحداث مأساوية والتعرض للإصابات الجسدية والأمراض العضوية بشكل مباشر خمسة أضعاف إقرانهم في المجتمعات الأخرى وينهي الباحث الاجتماعي.Pringler ” تقريره بالقول : – (( يبدو لي وللباحثين الاجتماعين إن المجتمع الدولي مهمل بالأطفال الفلسطينيين وهذا نوع من ” القمع الإنساني ” ويُنظر إليهم بأنهم لا يستحقون الحماية تحت مظلة معاهدة جنيف وقوانين حماية حقوق الإنسان المدني أثناء الاحتلال او الحروب، ويجب إن نتذكر انه حيثما تسقط قنابلنا وتصوب بنادقنا وتسقط صواريخنا إن هناك أطفالاً يولدون، ويلعبون ، ويذهبون إلى المدارس)) . وبالرجوع إلى هذا الإقرار من قبل هذا الباحث المعروف فان ما يجري على الأطفال في غزه يعتبر جرما في “القضاء الطبي النفسي ” child abuse يستوجب المساءلة القانونية.

وفي دراسة أخرى حول استخدام الأسلحة الملوثة بمواد اليورانيوم كما نشر في

مجلة American J. association) ) دفاعا عن حقوق الإنسان وتصديا للذين يمارسون جرائم العنف على الشعوب بهذه الأسلحة المحرّمة ، والتي مورست ضد شعوب في عدة دول عربية خاصة في

( العراق ، لبنان ، فلسطين ) أظهرت بان نسبة الإصابات العقلية النفسية عالية جدا ، والتي لا تظهر إلا ّ بعد زمن معين وغير بعيد .

وخرجت هذه الدراسات بالنتائج التالية :ـ

إن 59% من الذين تعرضوا لهذه الأسلحة يعانون مما يعرف بداء ( post traumatic syndrome) .

إن 65% يعانون من اضطراب القلق العصابي .

إن 41% يعانون من اكتئاب شديد.

وتقول الباحثة .farnoosh. hash : بان هذه النتائج تلقي الضوء على أهمية الإصابات النفسية الشديدة في المجتمعات التي تتعرض للحروب وتنهي بالقول :” بان الأشخاص الذين يتعرضون لهذه الأسلحة التي تحوي اليورانيوم يحتاجون إلى أكثر من 17 عام أحيانا للشفاء وهذا ما يستدعي المجتمع الدولي يأخذ القرارات السريعة الطارئة وتدمير هكذا أسلحة “.

أما الدراسة الأخرى فأجريت من قبل العالم Jenniter .j. Vasteling في الحروب على العراق فوجد بان نسبة الاضطرابات عالية و كثيرة خاصة الكابة , والفزع اعتلال الذاكرة ، والتركيز ، والانتباه ، وزيادة في حدة القلق وكذلك الذعر لأي مثير والتحفز وبردود فعل عالية نفسيا لأي حدث عابر ،

ولذلك فأنني أرى من الواجبات الأخلاقية، والإنسانية، والعلاجية، والقانونية الطبية، إجراء دراسات دقيقة من جهات طبية نفسية واجتماعية محايدة للأوضاع النفسية للأطفال وسن المراهقة في غزه، جراء ما يحدث من جرائم ضدهم لغايات المعالجة والمحاسبة القانونية والسياسية مستقبلاً ..؟؟

الآثار النفسية لحضانات الأطفال

يعتمد النمو النفسي والجسدي للطفل على الوضع الأسري في المنزل ومن ثم المدرسه كطرف مشارك مستقبلا. بما يحوى ذلك من علاقات وعوامل تتفا عل مع بعضها البعض ديناميكياً ,سواء كانت داخل الأسرة الواحدة أو خارجها .وكذلك إتجاهات الوالدين نحو الأطفال العاطفيه والفكريه والسلوكيه و الأهداف والمعايير الإجتماعية . و للتربيه الخاطئة للطفل تأثيرً سلبي على صحته النفسية ونموه الذهني والعاطفي والسلوكي وشخصيته المستقبلية, كذلك الحال لصحته الجسديه . وتشير الإبحاث والدراسات النفسية إلى أن الأطفال الذين يتربون في الظروف العائلية السوية العادية ينمون بشكل أفضل من أولئك الذين يعيشون في ظروف الحضانة .حيث تفتقد هذه المؤسسات لكثير من اسس نموو تطوير الكفاءات الذهنيه والعاطفية , و اقامة

العلاقات الا جتماعيه نسبة للأسرة الأصيلة .

وفي افضل الاحوال فهي لا تضاهي ما تقدمه العائله في اغلب الاحيان.ذلك ان العائله تقدم اقصى ما لديها للطفل ومن القلب ,والعاطفه الصادقه بالحرص والاهداف.و لان الحضانات بشكل عام تفتقد للكفاءات المؤهله على اسس علميه التي تعمل على الاهتمام بتطوير ونمو نفسية الطفل بشكل سوي, خاصةفي مجتماعاتنا.حيث ا صبحت وسيلة ارتزاق وتجاريه بشكل عام .ولا تخضع للمراقبه سواء عند التاسيس او اثناء الممارسه.

إذ أن الحرمان العاطفي الصادق الذي يعاني منه الطفل المودع في الحضانة يؤدي الى المعاناة من نقص التبادل العاطفي الإيجابي بينه وبين الآخرين , ونقص الإشباع المنظم لتطوير حياته النفسية من الناحية الإجتماعية والذهنية والسلوكية . وقد أظهرت دراسات متعددة عن أطفال الحضانة: بأنهم يعانون من إضطرابات إنفعالية متنوعة, من القلق والمخاوف والعصبيه والعنف ونقص التركيز وصعوبات التعلم . والبلاده وعدم الإكتراث بالآخرين ومشاعرهم ، ونقص الشعور بالأمان والشعور بالوحدة .ومنهم من يشعر بالخجل الزائد أو الشعور العدائي ، والتمرد ، والأنانية المفرطة .وإضطراب في القيم والمثل العليا وتضاربها ,وتصل في كثير من الأحيان إلى رفض سلطة الأب والأم عليه ، وتدني في القدرة على مواجهة ضغوطات الحياة والواقع مستقبلا, وصعوبة القدرة على التكيف مع ظروف جديدة. مما يؤثر على تكوين شخصيته المستقبلية و قد يؤدي الى اضطرابها .

ويعتمد كل ما ذكر على مدى كفاءةالعاملين والمشرفين في الحضانات,والمدة الزمنيه التي يقضيها الطفل في الحضانه,وقدرات الام والاب على العطاءالنفسي للطفل كنوع من التعويض.وظروف الطفل ماقبل ايداعه الحضانه.

وتتشابه هذه النتائج النفسية السلبية مع الظروف العائلية السلبية أيضاً, خاصة العائلة التي تتصف بالإهمال ونقص الحب . أو الحماية الزائدة و التدليل . أو التسلط وكثرة العقاب والنقد وفرض القيود الصارمة وتدن المرونة في التعامل.

أن الطفل في المؤسسات الخضانية يعيش في مجال نفسي شحيح وفقير. قليل الخبرات والعطاء. ومعرض أكثر لسوء النمو النفسي ، والإجتماعي والسلوكي ،و والجسدي .ولذلك يعتبر العديد من الباحثين في هذا المجال. “أن أفقر المنازل أفضل من أي مؤسسة حضانية “.

“اضطهاد الأطفال يسبب اعقات دماغية “

” الاضطرابات النفسية والاجتماعية لدى الطفل المضطهد سببها اعتلال دماغي “

بسبب زيادة ظاهرة العنف ضد الأطفال .والتي تتخذ طابع التصاعد العالمي, بالرغم من اتساع التشريعات والمؤسسات المعنية بهذه الظاهرة.,الا انها لم تستطع الحد منها .فالعنف ضد الأطفال يتخذ عدة أشكال, الجسدي والعاطفي والجنسي والإهمال .ويشكل خطورة على حياة الطفل والعائلة والمجتمع .بزيادة نسبة الجرائم , والعنف , و الامراض النفسية والعضوية , والإدمان , والبطالة , والكلفة الاقتصادية العلاجية التي تثقل كاهل العائلة والمجتمع .وتشكل آفة تدمر حياة الطفل مستقبلا والآخرين .

فالأطفال اللذين يتعرضون للاضطهاد يطورون سلوكيات ضد اجتماعية خارقة للقوانين والأعراف والتقاليد الاجتماعية , وأفكارا مدمرة لأنفسهم وللمحيطين . ذلك عبر محاولة آلية “التكيف السلبي” مع التعنيف .أي تبني أفكارا ومواقفا وسلوكيات شاذة ضد الاضطهاد ا لواقع ,لمحاولة الوصول الى حل في ذهن الطفل “المشوه” حينما يكبر. يشعره بالقدرة على التحكم بالواقع ومواجهة بما الَم به من الأذى ,وتبعد عنه الشعور بلوم الذات ان لم يفعل شيئا ما ضد وضع الاضطهاد الذي عاناه .

فالطفل في هذه الوضعية يتشوه نمطه الفكري والعاطفي والسلوكي . فتقل العلاقات الودية والعاطفية تجاه الوالدين والأخوة والمجتمع .و تزداد الاضطرابات الاجتماعية البناءة ,ويفتقد اكتساب المهارات البناءة اجتماعيا واقتصاديا وأكاديميا ومهنيا وأخلاقيا.

ان كل المفاهيم حول الذات والحياة والمجتمع والمستقبل تصبح مشوهة. فتتقيد وتتلاشى حياة الطفل للإقدام على خوض تجارب حياته جديدة ايجابية وبناءة .انه يعيش حالة من الاكتئاب الشديد ,الذي ينفجر في أي لحظة بعنف صارخ . حياته النفسيه مختله .إذ تتدنى المعنويات , والثقة بالنفس , وروح المبادرة , والهمة , والتنافس , والغيرة الايجابية. مما يؤدي الى جمود وتصلب ذهنية الطفل مستقبلا ,وإقصاء عقليته عن التدريب على كل ما هو جديد . ومن هنا الوصول الى مرحلة من التخلف الذهني في المستقبل ,وطغيان الدفاعات النفسية الانفعالية .التي تتخذ طابع العنف وارتكاب الجرائم , والتهور , والانغماس في الكحول والمخدرات , والسرقة , والكذب والاحتيال . ويفتقد الى القدرة على النقاش او الحوار مع بقية الأطراف في العائلة والمجتمع .

ان العنف المتكرر او المستديم ضد الأطفال يؤدي الى سهولة وديمومة الاستنفار العالي للجهاز السمبثاوي .الذي يفرز الهرمونات العصبية المسؤولة عن الإقدام ( الأدرينالين و النورادرنالين ) ,التي تؤدي الى الإضرار بالدماغ والأجهزة الحيوية في الجسم . فحينما تكون هذه الهرمونات في مستوى أعلى من الطبيعي تؤدي الى التهور والعنف والاستنفار لأي مثير ,واللجوء الى سلوكيات منحرفة كالتدخين والكحول والمخدرات والشذوذ والجرائم المتنوعة .

كما ان اضطهاد الاطفال يسبب التسيب الدراسي وتدني التحصيل العلمي, واضطراب التركيز والانتباه والذاكرة ,والقدرات الاستيعابية والتحليلية والتخطيط ,والوعي والإدراك. من هنا تظهر الامراض النفسية خاصة القلق والفزع والاكتئاب, والأوجاع الجسدية والنفسية .كذلك اضطرابات النوم, وإيذاء الذات والانتحار ,والعزلة الاجتماعية . و تنشا التأتأة مع تدني القدرة على التعبير عبر الكلام, والرهاب من الأمور الاعتيادية ,والمعاناه من قلق المواجهة . و تتسبب في حصول اضطراب الحركة الزائدة , والشذوذ الجنسي , وتدني درجة الذكاء . ناهيك عن ظهور الامراض العضوية كارتفاع ضغط الدم ,وفقر الدم وأمراض القلب والشرايين ,وضعف المناعة, وقصر القامة .

فالأبحاث والدراسات الواسعة منذ عام ( 2000 ولغاية 2008 ) ( De Bellis , Thomas , Gilber , Hooper ) . تتقصى الأسباب التي تؤدي الى الاضطرابات السلوكية والاجتماعية عند هؤلاء الأطفال , فقد وجدت ان هناك ارتباطا وثيقا بين عملية اضطهاد الأطفال والتغيرات الدماغية, سواءً تثبيط النمو لأجزاء هامة من الدماغ او وظائفه .

فبسبب ارتفاع مستوى الأدرنالين النورادرنالين الناجم عن الضغوطات الاضطهادية الواقعة على الطفل .خاصة وان دماغه في مرحلة نمو وتطور. سيؤدي الاضطهاد الى اختلال نمو وظائف الأجزاء الدماغية الهامة المسؤولة عن الإدراك والقدرات الذهنية , و العواطف والسلوك , فقد وجد ما يلي :

1. ان الجسر الرابط ( Corpus Callosum ) بين شقي الدماغ الأيمن والأيسر عند الأطفال المضطهدين اصغر بكثير من الأطفال بنفس العمر الذين لم يتعرضوا للاضطهاد. مما يؤدي الى اختلال الاتصال والتنظيم بين شقي الدماغ . ذلك هو السبب في نشؤ اضطرابات العاطفة والسلوك والإدراك , وضعف تطور الترجيح العقلاني .وفقدان القدرة على فهم عواطف الآخرين ومشاعرهم .وضعف الشعور بالذات وتحقيق الوجود واختلال كثير من الأمور المعينة بالبصيرة ,واضطراب العلاقات الاجتماعية .

2. ان ناصية الدماغ ( Prefrontal Cortex ) عند الأطفال المعرضين للاضطهاد المزمن اضعف واقل وظائفيا وتشريحيا من الذين لم يتعرضوا للاضطهاد .وهذه المنطقة المسؤولة عن تنظيم العواطف والسلوك والذاكرة .

3. ان الأطفال المضطهدين يعانون من اضطراب نمو الجزء الأيسر من الدماغ .مما يؤدي اضطراب العمليات الذهنية خاصة الذاكرة والمزاج .

4. ان الأطفال الذين تعرضوا للاضطهاد أكثر عرضة للمعاناة من حالات الصرع “زيادة الشحنات الكهربائيه الدماغيه.”بسبب تغيرات واضطراب نمو جزء هام من الدماغ هو ( Limbic System ) . وهذا الصرع مصحوب بأعراض مزاجية خاصة القلق والخوف والحزن .

5. وجد ان الأطفال الذين تعرضوا للاضطهاد بأشكاله المتنوعة يعانون من تخطيط الدماغ غير الطبيعي ضعفي الذين لم يتعرضوا .وهذه التغيرات الدماغية تفسر العنف وإيذاء الذات .

وعليه فان هذه الاكتشافات الحديثة ذات خطورة هامة تستوجب الإسراع في معالجة الأمر منذ البداية . لان الأمر معني بالإضرار الواقع على الدماغ بما يخلفه من تدني القدرات الذهنيه, وحصول أمراض نفسية وعقلية وإضرابات سلوكية واجتماعية .

فالآباء الذين يضطهدون أطفالهم يعاكسون النمو الطبيعي النفسي والعقلي والاجتماعي والجسدي الذي يسعى إليه الطفل بشغف فطري. فهم يدمرونه ويشوهونه ,وهم بنفس الوقت يدفعون الثمن نفسيا واقتصاديا .سواء كان ذلك ما يتعلق بعلاج الصحة الجسدية او النفسية , والإدمان والجرائم التي يرتكبها الطفل حينما يكبر . مع فقدانه القدرات الأكاديمية والعمل , ودفع الثمن بالتدريس الخاص .بل انهم ايضا يحملون المجتمع و المؤسسات خسارة وتكلفة اقتصادية . ويلحقون الاضرار بالمجتمع من خلال انتشار العنف والجرائم والإدمان والبطالة والأمراض النفسية والعضوية .

شارك المنشور وعزز فرصك بالربح:
2018-12-01T14:31:36+00:00 فرط الحركه|

اكتب تعليق