جبران خليل جبران

الرئيسية » اعلام الفكر والادب » جبران خليل جبران
شارك المنشور وعزز فرصك بالربح:

خليل جبران

مولدي ونشأتي 

انا جبران خليل جبران ولدت في قرية ( بشري ) الواقعة في شمالي لبنان 1883 ميلادي ونشأت في أسرة مكافحة . قضيت في قريتي أعوام طفولتي الاولى في أحضان الطبيعة الجميلة ثم أرسلتني عائلتي لبضع سنوات الى مدرسة رهبانية وقد ظهرت منذ البداية موهبتي في أمرين :

الرسم والكتابة الأدبية 

فأصررت على تغدية هذة الموهبة عن طريق الدراسة والابداع .

لم تكن الاوضاع في لبنان مستقرة واوضاع اسرتي لم تكن هادئة فقد كان والدي يتصف بذراسة الطبع اما والدتي فقد كانت تتسم بالطف واللين والصلاح

لقد سافرت مع أسرتي الى امريكا وانا أحمل بين ضلوعي وفي حنايا روحي قبسات روحية امتزج فيها فقدان حنان الأب والحرمان المادي والارتباط بالوطن والأهل ومع ذلك فقد دخلت في بوسطن بعض المدارس وانهيت علومي الابتدائية .ثم رجعت الى لبنان لأتعلم العربية وأتقنها فقضيت أربع سنوات في معهد الحكمة متتلمذا على يد الخوري يوسف حداد وقد استطعت خلال هذة الفترة أي فترة 1898ميلادي _ 1902 من التمعن بجمال لبنان ومن الاحتكاك القوي بما كان يسوده من ظلم اجتماعي واستبداد اقطاعي .

ثقافتي ومنجزاتي الفكرية 

أتقنت اللغة العربية التي عشقتها منذ نعومة أظفاري كما أتقنت فن الرسم والتصوير وانا في سن مبكرة والى جانب ذلك فقد أتقنت اللغة الانجليزية وكتبت بها وألفت بالاضافة الى اطلاعي على جانب من الثقافات الدينية والفلسفية العالمية .

سأذكر بعض من مؤلفاتي باللغتين الانجليزية والعربية :

أولا في اللغة العربية : 

الموسيقى

عرائس المروج

الأرواح المتمردة

الأجنحة المتكسرة

دمعة وابتسامة

المواكب

العواصف

ثانيا في اللغة الانجليزية :

المجنون

السابق

النبي

رمل وزبد

يسوع بن الانسان

آلهة الارض

التائة

مكانتي الفكرية 

كنت انسانا مفطورا على الحب هذا الحب الذي دفعني الى عشق كا انسان على وجه هذة الارض ولقد عبرت بريشتي وقلمي عن ذلك الحب الذي سكن في أعماق قلبي وكنت في الوقت نفسة عالما امتزج فية الفكر العميق بالعاطفة الدفاقة .

نهاية رحلة العمر 

سبق لي ان ذكرت أنني ولدت 1883 م وذكرت أنني عشت معظم سنوات عمري خارج وطني لبنان لقد عشت هذة السنوات في أمريكا ولكنني زرت باريس أيضا وفيها اتصلت بمعاهد الرسم ومكثت فيها ثلاث سنوات تتلمذت خلالها على يد الرسام والنحات الفرنسي المذهور رودان كما أنني زرت روما وبروكسل ولندن وغيرها من عواصم الحضارة والفن في الغرب .

ولكن المرض كان أقوى من طموحي وأقوى من أحلامي ايضا فقد بدأت اعراض مرض السل تزحف نحو جسدب رويدا رويدا الى ان تمكن من السيطرة علية تماما حيث سقطت صريعا في العاشر من شهر نيسان سنة 1931 م وأنا في ريعان شبابي وقمة توجهي وأوج عطائي . ولكن عزائي أنني عشت سنوات عمري وأنا أكتب وأرسم وأخدم أمتي ووطني رغم بعدي عنة ولكنة ظل يسكن في قلبي ووجداني فأوصيت أن أدفن في لبنان ولقد أنجز الأهل والأصدقاء وصيتي فنقل جثماني الى وطني حيث جرى لي احتفال جنائزي مهيب ودفنت في دير مار سر كيس وانطفأت بذلك تلك الشعلة التي ظلت تضيء فكرا وفلسفة وفنا ثمانية وأربعين عاما .

شارك المنشور وعزز فرصك بالربح:
2018-11-10T12:32:23+00:00 اعلام الفكر والادب|

اكتب تعليق

Booking.com