أجزاء السيارات

شارك المنشور وعزز فرصك بالربح:

السيارات هي :

مركبات تتحرك على عجلات حاملة المحرك الخاص بها تستخدم لنقل الركاب أو البضائع، ومنها ما يستخدم في المناجم لنقل المعادن الخام. وجرى العرف على أن السيارات لا يدخل ضمنها ما يسير على قضبان. معظم التعريفات لهذا المصطلح تحدد أن السيارات مصممة للتحرك على الطرق المجهزة (المسفلتة)، وبها أماكن لجلوس من شخص لسبع أشخاص، وفي العادة تسير على أربع عجلات. ثم تغيرت النظرة إليها وأصبحت السيارة في العرف الحالي هي المبنية لنقل الركاب وليس البضائع.

 

مكونات السيارة 

أجزاء السيارة تعد بالمئات، ولكن مكوناتها الأساسية بسيطة :

محرك
محرك احتراق داخلي
مجموعة الحركة
قاعدة وجسم
عجلات وإطارات مطاطية
صندوق التروس
صندوق تروس يدوي
صندوق تروس أتوماتيكي
ممتص صدمات
كباس
محور (عنصر آلات)
عمود مرفقي
قابض (عنصر آلات)
محول حفزي
مناول ترسي
موجه عرضي
موجه عرضي مزدوج
نابض
عجلة
ممتص صدمات
ماسورة عادم
كاتم صوت

المحرك :

هو آلة تحوّل أشكال الطاقة المتنوعة إلى طاقة حركة.

من أشكال الطاقة المستخدمة الطاقة الحرارية (كما في محرك الاحتراق الداخلي).

محرك الاحتراق الداخلي

هو محرك حراري يحترق بداخله وقود مع مؤكسد (عادة هواء) في غرفة الاحتراق، والتي تُعتبر جزء من دائرة سريان الوقود. يؤثر تمدد الغازات ذات الضغط ودرجة الحرارة المرتفعين الناتجة عن الاحتراق في محرك الاحتراق الداخلي، بقوة مباشرة على بعض مكونات المحرك. تُطبق هذه القوة على المكابس وريش التربينة والفوهة الدافعة.
تؤدي هذه القوة إلى تحريك الجزء الذي تُؤثر عليه لمسافة معينة نتيجة تحول الطاقة الكيميائية إلى طاقة ميكانيكية.

صُنع أول محرك احتراق داخلي نجح تجارياً بواسطة إتيان لينوار عام 1859 تقريباً[1]، وصُنع أول محرك احتراق داخلي حديث في عام 1876 بواسطة نيكولاس أوتو (انظر دورة أوتو).

يشير مصطلح محرك الاحتراق الداخلي في العادة إلى أن عملية الاحتراق تتم بشكل متقطع (أي أنها تحدث كل فترة وليست مستمرة بشكل متصل)، ومثال على ذلك المحركات المكبسية الأكثر شيوعاً رباعية الأشواط وثنائية الشوط، بالاضافة إلى المحرك سداسي الأشواط ومحرك فانكل الدوار.
يستخدم نوع آخر من محركات الاحتراق الداخلي عملية احتراق متصلة، مثل: التربينات الغازية والمحركات النفاثة ومعظم المحركات الصاروخية، كل منها يندرج تحت تصنيف محركات الاحتراق الداخلي .[1] تعتبر الأسلحة النارية من محركات الاحتراق الداخلي أيضاً.[2]

تختلف محركات الاحتراق الداخلي اختلافاً طفيفاً عن محركات الاحتراق الخارجي مثل المحركات البخارية ومحرك ستيرلينج، التي تحتوي على مائع تشغيل يحصل على الطاقة من مصدر خارجي (مثال: حرق الفحم لتسخين المراجل للحصول على البخار اللازم للمحرك البخاري) ولا يكون المائع جزءاً من نواتج الاحتراق أو مختلطاً معها. يًسخن مائع التشغيل في مِرجل (غلاية)، ويُمكن أن يكون مائع التشغيل هواء أو مياه ساخنه أو مياه مضغوطه أو حتى الصوديوم السائل. تُشغل غالباً محركات الاحتراق الداخلي بوقود سائل مرتفع الطاقة ومشتق من الوقود الأحفوري. تستخدم معظم محركات الاحتراق الداخلي في التطبيقات المتنقلة بالاضافة للعديد من التطبيقات الثابتة، وًتعتبر مصدر الطاقة الأساسي للمركبات مثل السيارات والطائرات والقوارب.

يعمل محرك الاحتراق الداخلي بالوقود الأحفوري مثل الغاز الطبيعي، والمشتقات البترولية مثل البنزين والديزل وزيت الوقود. كما أن هناك استخدام متزايد للوقود المتجدد مثل استخدام الديزل الحيوي في محركات الاشعال بالانضغاط، ووقود الميثانول في محركات الاشعال بالشرارة.
يُستخدم الهيدروجين أحياناً كوقود، ويُمكن الحصول عليه من الوقود الحفري أو من الطاقة المتجددة.

العجلة :

جهاز دائري يمكنه الدوران حول محوره، بحيث يسهل الحركة أو النقل أو أداء الشغل في الآلات.

تتغلب العجلة على الاحتكاك بالأرض بتسهيل الحركة عن طريق التدحرج. تستخدم الكلمة بشكل أعم للتعبير عن الأجسام الدائرية الأخرى التي تدور أو تلف.

المكبس أوالكباس أو البستم :

هو قطعة على شكل قرص تنزلق داخل أسطوانة محرك أو أسطوانة في آلة يراد إدارتها عن طريق ذراع متصل أسفل الأسطوانة.[1][2][3] استخدامات الكباس شائعة في محركات السيارات وفي المحركات البخارية مثلما في القطارات التي تسير بالفحم أو بالديزل. والمكبس بذاته يعني الكباس والأسطوانة معا. والكباس هو أحد مكونات المحركات الترددية والمضخات وضاغطات الغاز. ويوجد بداخل أسطوانة وهو الناقل الأساسي للحركة حيث يقلص حجم غرفة الاحتراق في مكبس الاحتراق الداخلي حتى يحدث فيها اشتعال بخار الوقود فيزداد الضغط في حجرة الاشتعال مما يؤدي إلى اندفاع الكباس في الأسطوانة إلى الخارج ، وهذا هو منشأ الحركة. يتصل الكباس من اسفل بذراع ينقل حركته إلى عمود مرفقي الذي يحول حركة المكبس من “طالع-نازل” إلى حركة دورانية.

في العادة في محركات السيارات يتصل العمود المرفقي بعدد 4 أو 6 من الأسطوانات تقوم بتحريكه وهي تعمل على التوالي لكي تتم دورة عمود المرفق دورة كاملة ، أي أن الاشتعال في الأسطوانات يتم بعد بعضها البعض لتكملة دورة عمود المرفق . وكلما زاد عد الأسطوانات في محرك السيارة زادت قدرة المحرك .

بغرض احكام انتقال حركة الكباس داخل الأسطوانة فتوجد على سطح الكباس حلقات معدنية تحكم تلامس سطح الكباس بالأسطوانة ، وبذلك لا تضيع قوة الغاز المتمدد بالتسرب بين سطح الكباس والاسطوانة ، فيعطي كل قوته في تحريك الكباس. والهدف من الكباس في المحرك نقل القوة من الغاز المتمدد في الأسطوانة إلى العمود المرفقي عن طريق ذراع الكباس.

في بعض المحركات يعمل المكبس كصمام وذلك من خلال تغطية بعض الممرات في جدار الأسطوانة أو فتحها.

كاتم صوت (الجزء الفضي) متصل بانبوب العادم في دراجة دوكاتي 695

كاتم الصوت (بالإنجليزية: muffler) هو :

جهاز لتقليل الضجة الناتجة عن العادم في المركبة التي تحوي على محرك احتراق داخلي.

شارك المنشور وعزز فرصك بالربح:
2018-11-26T13:23:47+00:00 سيارات|

اكتب تعليق

Booking.com